يقول أنسرضي الله عنه : لما كان اليومُ الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ أضاء منها كلُّ شيء، فلمّا كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كلَّ شيء، وما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيديَ حتى أنكرنا قلوبنا رواه الترمذي بسند صحيح | ولذلك دفعت آمنة بنت وهب وليدها محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى مرضعة من بني سعد تسمى حليمة |
---|---|
وصلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلس على القبر وعيناه تذرفان - كما في البخاري - وقال: "هل فيكم أحد لم يقارف الليلة، فقال أبو طلحة: أنا، فقال: انزل قبرها فنزل" | وعن يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم تروي أم النبي صلى الله عليه وسلم حين ولدته أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام، وأنها ولدته نظيفًا ما به قذر |
وكان الرسول العظيم محمد - صلى الله عليه وسلم - يمتاز في قومه بالأخلاق الصالحة، حتى أنه كان أعظمهم مروءة، وأحسنهم خلقًا، وأكثرهم حلمًا.
رضي الله عنها هي سيدة نساء هذه الأمة كما أخبرها بذلك صلى الله عليه وسلم فقد أخرج الشيخان من حديث عائشة قالت: إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعًا، لم تغادر منا واحدة، فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي، ولا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآها رحَّب وقال: "مرحبًا بابنتي"، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارَّها، فبكت بكاء شديدًا، فلما رأى حزنها، سارَّها الثانية، فإذا هي تضحك، فقلت لها أنا من بين نسائه: خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسرِّ من بيننا، ثم أنت تبكين، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها: عمَّ سارَّك؟ قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سرَّه، فلما توفي قلت لها: عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني، قالت: أما الآن فنعم، فأخبرتني قالت: أما حين سارني في الأمر الأول، فإنه أخبرني: أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة "وإنه قد عارضني به العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإني نعم السلف أنا لك" قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية، قال: "يا فاطمة، ألا ترضين أن تكون سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة" وفي رواية للبخاري "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة" | عقب ذلك وحينما بلغ الرسول الست أعوام توفيته والدته أثناء عودته من منطقة الأبواء الواقعة ما بين المدينة ومكة خلال زايارتهم لأخوالهم من بني عدي من بني النجار وبعد وفاتها انتقل عند جده عبد المطلب فكفله واعتنى به وفي الثامنة من عمر الحبيب المصطفى كان قد توفي جده فكفله عمه ألي طالب واصطحبه بالرحلات التجارية |
---|---|
يقول صلى الله عليه وسلم: «أنا دَعوةُ إبراهيمَ، وبشرىَ عيسَى، رأت أمِّي حين حملت بي كأن نورًا خرج منها أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام» رواه أحمد | وما كان صلى الله عليه وسلم ليسكت على ما أصاب ابنته ففي البخاري عن أبي هريرة قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث فقال: "إن وجدتم فلانًا وفلانًا فأحرقوهما بالنار" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج "إني أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما" |
قالت الفتوى :«وفيه عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة.
4العناية الإلهية قبل بعثته - صلى الله عليه وسلم -: وفي صغره كان النبي الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - يعمل في رعي الأغنام، ثم اتجه للعمل في التجارة حين شب، وأبدى مهارة كبيرة في العمل التجاري، وعرف عنه الصدق والأمانة وكرم الأخلاق وحسن السيرة والعقل الراجح والحكمة البالغة | وقال أيضا قد بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم نكتة: إذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة مولد النبي صلى الله عليه وسلم به فما حال المسلم الموحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي يسر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته، لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله جنات النعيم |
---|---|
يحتفل المسلمون كل عام بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم فى التاسع من ربيع الأول فماذا عن تاريخ ميلاده الميلادى؟ حيث سأل أحدهم شيخا قائلا: «إذا كانت ولادة الرسول عليه الصلاة السلام في العام 570م الميلادي وكانت وفاته في 632م الميلادي، فكيف انتهى عمره عليه السلام بـ 63عاما، وإذا حسبنا من 571 ــ 632 يكون 61 عاما | وتذكرتُ قول إمام دار هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو عالم المدينة في عصره الإمام مالك بن أنس رحمه الله، قال: من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم خان الرسالة |
وولدت له ابنه عبدالله وبه كان يكنى، وبلغ ست سنين ثم مات، ثم اكتنى بابنه عمرو.
24